عباس الإسماعيلي اليزدي
467
ينابيع الحكمة
بيان : « على دين خليله » في المرآة ج 12 ص 535 : الظاهر أنّ المراد أنّه عند الناس على دين خليله أي يتّهم بذلك ، فيكون استشهادا بقوله عليه السّلام ، ويحتمل أن يكون المراد إفادة مفسدة أخرى بأنّه يسري إليه دين خليله واقعا كما مرّ أنّ صاحب الشرّ يعدي . [ 6134 ] 5 - عن عبيد بن زرارة قال : قال أبو عبد اللّه عليه السّلام : إيّاك ومصادقة الأحمق ، فإنّك أسرّ ما تكون من ناحيته أقرب ما يكون إلى مساءتك . « 1 » [ 6135 ] 6 - قال لقمان لابنه : يا بنيّ ، اتّخذ ألف صديق وألف قليل ، ولا تتّخذ عدوّا واحدا والواحد كثير . « 2 » [ 6136 ] 7 - عن الرضا عليه السّلام أنّه قال : قال عليّ بن الحسين عليهما السّلام : إذا رأيتم الرجل قد حسن سمته وهديه ، وتماوت في منطقه وتخاضع في حركاته ، فرويدا لا يغرّنّكم ، فما أكثر من يعجزه تناول الدنيا وركوب الحرام منها لضعف نيّته ومهانته وجبن قلبه ، فنصب الدين فخّا لها ، فهو لا يزال يختلّ الناس بظاهره ، فإن تمكّن من حرام اقتحمه ، وإذا وجدتموه يعفّ عن المال الحرام فرويدا لا يغرّنّكم ، فإنّ شهوات الخلق مختلفة ، فما أكثر من ينبو عن المال الحرام وإن كثر ، ويحمل نفسه على شوهاء قبيحة فيأتي منها محرّما ، فإذا وجدتموه يعفّ عن ذلك فرويدا لا يغرّنّكم حتّى تنظروا ما عقده عقله . فما أكثر من ترك ذلك أجمع ، ثمّ لا يرجع إلى عقل متين ، فيكون ما يفسده بجهله أكثر ممّا يصلحه بعقله ، فإذا وجدتم عقله متينا فرويدا لا يغرّكم حتّى تنظروا أمع هواه يكون على عقله أم يكون مع عقله على هواه ؟ وكيف محبّته
--> ( 1 ) - الكافي ج 2 ص 469 ح 11 ( 2 ) - الوسائل ج 12 ص 16 ب 7 من العشرة ح 2